أنا والليل تاج ٍ والظلام يتوغل بالحلكة المجدبة الماء يتسرب الى ما وراء النهاية ليغسل القلوب من زفرة الكآبــــة ربما سيكرر المجيء الظلام صبيحة اليوم التالي لكن الشمس لن تسمح لهم بإية مراوغة فاليدان اللتان سرحتا شعر الظلام منذ الليلة الاولى وحتى نهاية البارحة لا تزالان تمران على شهرك الاجعد من قمة رأسك وحتى أعمق شريان ٍ في قلبك ولا تزال انت تشعر بذلك الفيض العجيب أيها الليل الدامس الظلام فالمغرور كالذي على قمة جبل ٍ يرى الناس صغارا ً ويرونه أصغر فأصغر !!!